السيد حيدر الآملي

151

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

« أنا وعليّ من نور واحد ، وأنا وإيّاه شيء واحد » [ عوالي اللَّئالي ج 4 ص 124 ] . قوله تعالى : فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ . [ آل عمران / 61 ] . أسامي وأوصاف قرآن أحسن الحديث : اللَّه ُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ [ الزمر / 23 ] . أحسن ما أنزل : وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ [ الزمر / 55 ] . بشرى : فَإِنَّه ُ نَزَّلَه ُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّه ِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه ِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ [ البقرة / 97 ] . بصائر : هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [ الأعراف / 203 ] . بلاغ : هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِه ِ [ إبراهيم / 52 ] . بيان : هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [ آل عمران / 138 ] . بيّنة : فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ [ الأنعام / 157 ] . تبيان : وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ [ النحل / 89 ] . تذكرة : ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ، إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى [ طه / 2 - 3 ] . تفصيل : ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْه ِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [ يوسف / 111 ] . تنزيل : وَإِنَّه ُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ [ الشعراء / 192 ] . حبل : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه ِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا [ آل عمران / 103 ] . حديث : فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِه ِ [ الطور / 34 ] . الحقّ : لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ [ يونس / 94 ] . حقّ اليقين : وَإِنَّه ُ لَحَقُّ الْيَقِينِ [ الحاقّة / 51 ] . حكيم : يس ، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [ يس / 1 - 2 ] . رحمة : فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ [ الأنعام / 157 ] .